أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن تسع دول تعهدت بالانضمام إلى بنك دفاع عالمي جديد، في خطوة تدعم الجهود المتعددة الأطراف الرامية إلى مساعدة الدول الحليفة على إعادة التسلح.
واوضح كارني في بيان أدلى به خلال قمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة التركية أنقرة، إن ألبانيا وبلجيكا واليونان ولاتفيا ولوكسمبورج ورومانيا وتركيا وأوكرانيا تعهدت جميعها بدعم "بنك الدفاع والأمن والمرونة" الذي سيكون مقره كندا.
واردف كارني "سيفتح بنك الدفاع والأمن والمرونة الباب أمام الاستثمارات، ويعزز قاعدتنا الصناعية الدفاعية، ويضمن أن تكون لدى كندا وحلفائنا القدرة على أن نواجه معا تحديات عالم أكثر خطورة وانقساما".
ولم تتضمن القائمة أي دولا كبرى من مجموعة السبع بخلاف كندا، مما قد يحد من القوة المالية للبنك، غير أن وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند قالت لـ"رويترز" إن البنك سيظل يرحب بانضمام أعضاء جدد.
ويتمثل هدف البنك في تعزيز دفاع الدول الحليفة ذات التوجهات المماثلة من خلال جمع ما يصل إلى 100 مليار جنيه إسترليني (134 مليار دولار) في شكل تمويل منخفض التكلفة.


















































